lundi 6 juillet 2015

من إنشاد الشيخ بو العباس العزفي السبتي في الشرفاء بني آمغار

أنشد الشيخ الولي الناسك أبو العباس العزفي السبتي في الشرفاء بني آمغار و خص منهم الشيخ الولي الصالح أبو الحسن علي ابن الشيخ أبي عبد الخالق ابن الشيخ الشريف ولي الله القطب أبي عبد الله آمغار ـ و كلهم رؤساء الطائفة الصنهاجية الصوفية ـ أبياتا تصدر بها كتابا كتبه إليه ملتمسا فيه الدعاء الصالح فقال رحمه الله :
و إني لألقاكم بصدق مودتي /// و شكر إذا لم ألقاكم بعيان
و أدنو إليكم بالفؤاد محبة /// إذا لم يكن لي بالمثول تدان
و آمل منكم دعوة أستفيدها /// و عزا يقيني من صروف زمان
و أرجو منها زلفى إلى الله إنها /// لتصدر منكم عن خلوص جنان
أنا بكم و المصطفى جدكم /// سألت من الرحمان إصلاح شان
عسى الله يغنيني بصدق توكلي /// عليه عن المخلوق مثلي أنا عان
أبا حسن يا شخص علم و خشية /// و أجري الودق في الفضل ملئ عنان
رضيت مؤاخات التقى فالتقيتها /// على خير شيئ يلتقي اخوان
فدم لمناجات الإله مفرغا /// و نل برضى الرحمن كل أمان

مئذنة جامع مولاي عبد الله آمغار في رباط عين الفطر أو كما يسمى باللسان الصنهاجي رباط تيط ن فطر و تيط تعنى العينء عين المإ و جمعها تيطاوين.

و غالب الظن أنها من بناء الشيخ أبو عبد الخالق عبد العظيم  رئيس الطائفة الصنهاجية ابن الشريف آمغار أيام السلطان يعقوب المنصور الموحدي ، و المئذنة شديدة الشبه بصومعة جامع الكتبية في مراكش .


من مظاهر الارتباط بين شرفاء عين الفطر و الأندلس

-منها مصاهرة بنو آمغار مع بني هنّا - قبيلة مولاي أبي شعيب الرداد -و بني عباد أمراء قرطبة
جاء في كتاب التشوف إلى رجال التصوف في ترجمة الشيخ أبو محمد عبد السلام العابد بن أبي عبد الله محمد آمغار الكبير تعليق لمحقق الكتاب الأستاذ أحمد التوفيق أن أم الشيخ المذكور من بني عبّاد ملوك قرطبة استنادا الى ما ذكره الأزموري في بهجة الناظرين.
و في نسخة أخرى لبهجة الناظرين أن الشيخ أبو أيوب الردّاد الشهير بالسارية أشار إلى الشيخ أبي عبد الله آمغار في الزواج و تزوج و أنجب منها ثلاثة اولاد هم الشيخ أبو محمد عبد النّور و الشيخ أبو عمر ميمون و الشيخ أبو محمد عبد الله و لما توفت زوجته الأولى رحمها الله أتى الشيخ أبا شعيب مع أصحابه ليزوجوه مرّة أخرى فخطب له فتاة صالحة من قبيلة بني منصور من بني هنّا و (هي نفس قبيلة أبو شعيب) و اسمها حوّاء بنت زكرياء بن أبي زكرياء و كان بالأندلس في قرطبة و كان يعدّ من الأبطال و من وجوه أعيان الجيش فاستخصّه ابن عباد و زوّجه من ابنته وولدت له ابنتان إحداهما حواء و هي من أنجبت له باقي أولاده رحمهم الله .
و في رواية أخرى للأزموري أن ابنه البكر هو سيدي عبد السلام العابد و قد يعني هنا ابنه البكر من زوجته الثانية.


 - و من مظاهر الإرتباط الأخرى التي تبين مدى ارتباط مدينة و رباط عين الفطر بالأندلس من بينها ما ذكره المقري التلمساني في كتابه زهرة الأخبار من أن ابن حبوس الصنهاجي  قبل تملكه غرناطة كان يخدم الشرفاء الأمغاريين في رباطهم الذي سماه ب"الدولة العلوية الهاشمية الشريفية الحسنية الإدريسية الأمغارية "

- و من أبرز تلك المظاهرمشاركتهممع بني مرين حروبهم ضد قشتالة للدفاع عن الإسلام في الأندلس و من أشهر الشرفاء الأمغاريين الذين شاركوا في تلك الحملات الولي الصالح سيدي محمد الحجام و اسمه الحقيقي هو عبد الله و كنيته أبو محمد و ساهم في عدة غزوات بالأندلس في عهد السلطان أبي يوسف يعقوب المريني ، و غلب عليه لقب الحجّام لكونه كان يتخيّر ضرب الأعداء في محاجمهم كما كان يفعل الحسن الحجام الإدريسي .
يقول الله تعالى :
"فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ"
"فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ "
و قول الشاعر
و سميت حجاما و ليس بحاجم ••• و لكن لضرب في مكان المحاجم.

توفي سنة 745هـ 1345 مـ و على قبره حوش بزاوية عين الفطر.
و هذا الأمر أي الجهاد في الأندلس أمر طبيعي إذا ما اعتبرنا أن وظيفة الرباط الأولى تبقى مجاهدة الكفار و الدفاع عن الإسلام و أيضا للعلاقة التي تربطهم ببني مرين و بني العزفي فقد استنفر بنو العزفي كل المغرب و استنهظوهم للعبور إلى الأندلس و من البديهي أن يلبي النداء أهالي عين الفطر و أشياخهم.

شرفاء دكالة أهل عين الفطر أولاد آمغار الشريف


من مخطوطات جامعة محمد الخامس
روضة الأزهار في التعريف بآل النبي المختار للشيخ الحافظ أبو زيد عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي زيد القيرواني العباسي رضي الله عنه من أهل القرن التاسع هجري .


و لعل هذا المصنف أول مصدر يذكر الشيخين الشريفين أبو عبد الله آمغار الصغير و تلميذه الامام الجزولي صاحب دلائل الخيرات.

أقوال الحافظ اللغوي العلامة النسابة و المحدث الكبير الشريف محمد مرتضى الزبيدي الواسطي الحسيني رضي الله عنه في الشرفاء الأمغاريين.




من المفيد أن ننقل أولا ما أورده الشيخ النسابة أبي العلاء إدريس بن أحمد بن أبي بكر الحسني الفضيلي العلوي المالكي جاء في مصنفه عن الأنساب" الدرر البهية والجواهر النبوية " فقال رحمه الله عن الشرفاء الأمغاريين ما نصّه:

اما الأمغاريون أهل -رباط- عين الفطر ب قرب مدينة أزمور من بلاد دكالة ،
فنسبوا الى جدهم القطب الكبير و العلم الشهير أبي عبد الله سيدي محمد بن أبي جعفر اسحق ( في الأصل بن جعفر بن اسحق) بن اسماعيل بن محمد بن أبي بكر ، و هذا هو أبو الأقطاب السبعة أهل تيط -رباط عين الفطر-كما نص عليه جمع من ائمة هذا الشأن ،كالشيخ مرتضى الحسيني و غيره.

و قد ذكر السيد مرتضى الزبيدي رحمه الله شرفاء بني آمغار في ثلاثة من مصنفاته الكبار

المصنف الأول :تاج العروس من جواهر القاموس -و هو شرح القاموس المحيط للفيروز آبادي حيث قال رضي الله عنه في تعريف الأبدال ما يلي:

والبُدَلاءُ: الأَبْدالُ. وأبو البُدَلاءِ: سَيِّدي محمد أَمغار الحَسَنِيُّ الصِّنْهاجِيُّ، والبُدَلاءُ أولادُه، سبعةٌ: أبو سعيد عبد الخالق، وأبو يعقوب يوسف، وأبو محمد عبد السلام العابِدُ، وأبو الحسن عبد الحَيِّ، وأبو محمد عبد النُّور، وأبو محمد عبد الله، وأبو عمرو مَيمُون. قال في أُنْسِ الفَقِير: وهذا البيتُ أكبرُ بيتٍ في المَغْرِب، في الصَّلاح، فإنهم يَتوارثُونه، كما يُتوارَثُ المالُ.اهـ

قال الشيخ محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه في كتاب العظمة:
الأبدال و إن كانوا سبعة فمنهم أربعة هم أوتاد الأرض و هؤلاء الأوتاد و إن كانوا أربعة فمنهم القطب و الإمامان.

المصنف الثاني :التكملة و الذيل و الصلة لما فات صاحب القاموس من اللغة حيث قال رضي الله عنه في مادة مغرة :

و أمغار بالفتح لقب ابي البدلاء و القطب ابي عبد الله محمد بن ابي جعفر اسحاق بن اسماعيل الحسني الادريسي الصنهاجي و أولاده سبعة تولوا مقام البدلية و هو أكبر بيت في المغرب في الصلاح لأنهم يتوارثونه كما يتوارثون المال

المصنف الثالث :اتحاف المتقين بشرح احياء علوم الدين حيث قال في بداية الجزء الأول عن جتازة و من قام بتجهيز و الصلاة على حجة الإسلام الغزّالي رضي الله عنه :

وجدت في كتاب بهجة الناظرين وأنس العارفين - في مناقب رجال آمغار الصالحين - للعارف بالله محمد بن عبدالعظيم الزموري ما نصه :
ومما حدثنا به من ادركنا من المشيخة ان الامام ابا حامد الغزالي لما حضرته الوفاة أوصى رجلا من أهل الفضل و الدين كان يخدمه أن يحفر قبره في موضع بيته و يستدعي أهل القرى التي كانت قريبا من موضعه ذلك لحضور جنازته و ألا يباشره أحد حتى يصلي ثلاثة نفر يخرجون من الفلاة لا يعرفون في بلاد العراق , يغسله اثنان منهما و يتقدم الثالث بالصلاة عليه بغير أمر أحد و لا مشورة, فلما توفى رحمه الله فعل الخديم كلما أمره به و حضر الناس فلما اجتمعوا لحضور الجنازة رأوا ثلاثة رجال خرجوا من الفلات فعهد اثنان منهم الى غسله و اختفى الثالث و لم يظهر فلما غسل و ادرج في أكفانه و حملت جنازته ووضعت على شفير قبره ظهر الرجل الثالث ملتفا في كساء في جانبيه علم أسود معمما بعمامة من صوف ,فتقدم للصلاة و صلى عليه و صلى الناس بصلاته ثم سلم و انصرف فتوارى عن الناس , و كان بعض الفضلاء من أهل العراق ممن حضر جنازة الفقيه ميزوهم بصفاتهم و لم يعرفوا من أين وصلوا الى أن سمع بعضهم باليل هاتفا يقول لهم أن ذلك الرجل الذي صلى بالناس على الشيخ ابي حامد رحمه الله ببلد طوسة في أرض العراق هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن اسحاق بن أمغار الشريف النسب جاء لذلك من المغرب الأقصى من عين الفطر و ان ذلك الرجلين الذين غسلاه هما حباه الشيخ أبو شعيب أيوب بن سعيد من أزمور و أبو عيسى وازجيج من أهل ايغيور نفعنا الله بهم , فلما سمعوا بذلك عملوا الرحلة الى صنهاجة أزمور بالمغرب الاقصى فلما وصلوا اليهم استوهبوا منهم الدعاء ثم انصرفوا الى العراق ,فلما وصلوا أخبروا متصوفة المشرق و أشاعوا كراماتهم هنالك ثم ان طائفة منهم لما سمعوا بذلك اتوا الى زيارتهم و زاروهم فوجدوهم اولائك الذين ميزوا فاستوهبوا منهم الدعاء نفعنا الله ببركاتهم.

فهذا ما ذكره هذا العلّامة الكبير رضي الله عنه و جزاه الله عنا كل خير في شرفاء بني آمغار أبناء القطب أبو عبد الله آمغار الكبير رضي الله عنه .






من مظاهر ارتباط الطائفة الأمغارية بالبحر



هناك مظاهر كثيرة تربط أشياخ رباط عين الفطر بالبحر فقد لقبت طائفتهم بالساحلية و من تلك المظاهر نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر:

- يقع رباطهم على ساحل البحر الغربي و لسان قومهم - صنهاجة أزمور -اللسان الغربي
- أن اسم رباطهم مرتبط بجزيرة في البحر خاصة بهم كما قال الأزموري و المقري و أنها لا تخلو من أربعة منهم
- من كراماتهم المشي على الماء كما في التشوف للتادلي وبهجة الناظرين
- كانوا يقتاتون من صيد الأسماك
- كان رجال البحر يأتون لصلاة العيدين في مصلى عين الفطر -ربما الشعب (كنانة) الذي يقول عنهم أصحاب الجزولي أن نبي الله الخضر أرسل إليهم؟-
- كان أشياخ عين الفطر يلتقون بالخضر عليه السلام و هو الموكول بالبحار و الذي بحسب العلامة القاضي العدل الجغرافي محمد بن سعيد بن عثمان بن سعيد الهنائي الزموري الشهير بـ: أنقشابو جزيرته قبالة شواطئ المغرب
- أن أشياخ عين الفطر كاللؤلؤ المكنون مجهولون على الرغم من مساهماتهم العديدة و من رؤوس الأسانيد الصوفية في المغرب بالإضافة إلى علومهم المكنونة في أعماق بحار المعرفة و التوحيد و التي ليس لها ذكر في الكتب بل يقال تنتقل من صالحهم الى صالحهم بالسر كما نقل غير واحد من الأئمة .
- لهم قصور عظيمة في الجنة بيضاء كما ذكر التادلي في التشوف حسب رؤيا رآها بعض الصالحين من اليمن و رؤيا العبد الصالح التي ذكرها الأزموري في بهجة الناظرين قد تكون شبية في بياضها و استدارتها باللؤلؤ

vendredi 3 juillet 2015



من أعلام الفكر والأدب في العصر المريني لسيدي محمد بن عبد العزيز الدباغ

و الزموري كان من أهل القرن 8/9 و الدليل أنه لم يذكر آمغار الصغير القطب المتوفى حاولي 850 هجري شيخ الامام الجزولي مع حرصه الشديد على تتبع كل كبراء آل آمغار و هناك دليل آخر أنه كلما ذكر سبتة قال حرسها الله يفهم أنه كان حيا قبل احتلال المدينة من طرف البرتغال سنة 818 هجري
و غالب الظن ان الكتاب ألف نهاية القرن
8

يقول محمد بن عبد العزيز الدباغ محافظ خزانة القرويين عن ابن عبد العظيم الأزموري و كتابه بهحة الناظرين وأنس الحاضرين ووسيلة العالمين في مناقب رجال أمغار الصالحين في كتابه من أعلام الفكر والأدب في العصر المريني: "ويبدو مما سجله في كتابه أنه كان محبا لآل أمغار محبة عظيمة، يتبرك بذكرهم ويشير إلى آثارهم ويتتبع خطاهم في جل ما قاموا به من أعمال.. ورغم كونه كان ينشر بعض الرسوم المتعلقة بهم الصادرة عن مختلف الدول التي تحدثنا عنها سابقا؛ فإن أهم مرسوم كانت له به العناية الكبرى، كان هو المرسوم الصادر عن يوسف بن يعقوب المريني، نظرا لقيمته التوثيقية، ولما يحتوي عليه من الشهود المختلفين، الذين أدوا شهادتهم لدى القاضي عبد الله بن أحمد بن عبد الله البرغواطي قاضي أزمور في حينه، ذلك عام 696هـ (الورقة رقم 7 من المخطوط).. وتنص هذه الوثيقة نصا صريحا على صحة انتسابهم، وقد أقر هذه النسبة جل المؤرخين المغاربة، ومن بين الذين ذكروها ذكرا يقينيا العلامة محمد بن جعفر الكتاني في الجزء الثاني من "السلوة".. وقد علق الأستاذ محمد بن عبد العزيز الدباغ بشكل نقدي على منكري النسب الأمغاري بقوله: (ص: 273): "وعليه فلا معول على من أنكر نسبتهم أو على من ظن أنها لم تلحق بهم إلا لأغراض سياسية؛ لأن الإنكار لا مبرر له ولا حجة عليه، ولا يؤيده دليل، وليس من المعقول ربط الموازنة بين المغالاة في إثبات الكرامات لهم وبين إثبات النسبة الشريفة لهم ليجعل ذلك مدعاة إلى النفي والإنكار"..

الفقرة من مقاله القيم عن سيدي محمد بن عبد العظيم الزموري الأصغر
نظرة في بهجة الناظرين و شرفاء بني آمغار الحسنيين



شرفاء دكالة بنو آمغار أبناء الولي الصالح شيخ المشايخ أبي عبد الله آمغار والد الأقطاب السبعة.



شرفاء دكالة بنو آمغار أبناء الولي الصالح شيخ المشايخ أبي عبد الله آمغار والد الأقطاب السبعة.
السيوطي المكناسي


الشرفاء الأمغاريون


"الإشراف على من بفاس من الأشراف"
للعلامة النسابة أبو عبد الله محمد الطالب بن الحاج السلمي المرداسي الفاسي







خارطة صادرة عام 812 هجري/1409 م أي في أيام مشيخة القطب أبو عبد الله محمد الشريف آمغار رئيس الطائفة 

الصنهاجية الساحلية لرباط عين الفطر و تقريبا أيام وجود تلميذه الإمام الجزولي صاحب دلائل الخيرات هناك في خلوته داخل عين 
الفطر.
http://gallica.bnf.fr/ark:/12148/btv1b59011076/f1.zoom


علاقة السلطان المجاهد يوسف الناصر بن يعقوب المنصور المريني بأشراف مكة (بني نمي) و أشراف عين الفطر.




الدولة المرينية على عهد السلطان يوسف بن يعقوب المريني

"م١٣٠٦-١٢٨٦/ھـ٧٠٦-٦٨٥"


دراسة سياسية حضارية


رسالة تقدمت بها

نضال مؤيد مال االله عزيز الأعرجي


إلى مجلس كلية التربية – جامعة الموصل

وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي


بإشراف
الأستاذ الدكتور
عبدالواحد ذنون طه



رسالتان لخليفة الموحدين الى الشيخ أبي عبد الخالق رئيس الطائفة بن أبي عبد الله الشريف آمغار


و قد رجح الدكتور المازوني أن الخليفة هو يعقوب المنصور بعض مقابلة الأحداث التاريخية مع نص الرسالة.
و هذه الرسالة هي الثانية أما الأولى فنصها بعد الافتتاح :
إني لا أستغني عن دعائكم و دعاء الشرفاء إخوانكم نفعنا الله ببركتهم لينجح مقصودي و مقصود المسلمين من الله تعالى إذ دعوتكم و الله عندنا تفضل عن مائة ألف بطل فوق مائة ألف جواد ، فدعا له الشيخ فتوجه إلى الجهاد في سبيل الله ، فلما وصل و ظهرت له بركة الإجابة بدعوة الشيخ في نجاح مقصوده و نيل مراده في إعانة الله تعالى له على أعدائه و قمع شدتهم ، كتب من حضرة إشبيليا كتابا عرفه به بأنه قضى مأربه.





واد الصالحين


من الروايات الشفوية التي كانت متداولة في أرض دكالة التي قال عنها ابن قنفذ القسنطيني و القطب أحمد بن موسى أنها تنبت الأولياء كما تنبت الأرض البقول،
و هي كما نقل صاحب كتاب قبائل دكالة أن هناك نهر باطني باسم واد الصالحين يمر تحت أضرحة بعض كبار أولياء المغرب و أقطابه و هم :
مولاي عبد الله آمغار الكبير ، سيدي موسى ، مولاي أبو شعيب ،سيدي واعدود، لالة عيشة البحرية ، لالة يطّو، سيدي أبو بكر مول المدفع ،سيدي محمد الأزموري ، سيدي عبد العزيز ، سيدي ؤمغنزيار و سيدي مسعود ، سيدي ميلود ، أخيرا سيدي عمر.
و الدليل كما تقول الرواية أن دلو وقع في بئر لسيدي محمد الأشهب ثم وجد في بئر سبع دشور و بينهما مسافة أربعة كيلومترات.

mardi 30 juin 2015

رسالة من القطب سيدي محمد بن سليمان الجزولي الى شيخه القطب أبو عبد الله محمد آمغار الصغير.


رسالة من القطب سيدي محمد بن سليمان الجزولي الى شيخه القطب أبو عبد الله محمد آمغار الصغير.
بلوغ الآمال في ذكر مناقب السادات سبعة رجال

رباط عين الفطر الامغاري


يعتبر رباط عين الفطر أو تيط ن فطر أكبر الرباطات مساحة على الإطلاق في المغرب الإسلامي فهو بمتابة مدينة كانت مصدرا لانتشار المذهب المالكي السني في مناطق دكالة و ما جاورها خصوصا إقليم تامسنا مقر بورغواطة فقد دخلها الشيخ أبو جعفر إسحق مؤسس الرباط مع تلميذه أبو شعيب الرداد للسياحة الصوفية و بالتالي للدعوة، لهذا نعتها أحد المؤرخين بالدولة العلوية الهاشمية الشريفية الحسنية الإدريسية الأمغارية.

    و الصورة توضح جزء صغير من داخل الرباط من وراء الواجة البحرية الضخمة للرباط بطول يناهز 1000 متر 
و مجموع طول الأسوار يفوق 3000 متر
و يسمى الأن بمدينة مولاي عبد الله آمغار



الشرفاء الامغاريون كما في مخطوط القرطاس على الشجرة و أخبار فاس


رسالة أمير المؤمنين أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق المريني إلى آل آمغار أهل رباط عين الفطر ليتخيروا منهم ثلاثة رجال ليتوجهوا الى الحجاز مع من توجه من الصالحين برسم حمل الربعة المباركة و كسوة البيت


رسالة أمير المؤمنين أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق المريني إلى آل آمغار أهل رباط عين الفطر ليتخيروا منهم ثلاثة رجال ليتوجهوا الى الحجاز مع من توجه من الصالحين برسم حمل الربعة المباركة



بهجة الناظرين وأنس الحاضرين ووسيلة العالمين في مناقب رجال أمغار الصالحين للفقيه العلامة ابن عبد العظيم الأزموري 


وتوجد نسخة من مخطوط "بهجة الناظرين" بخزانة جامعة القرويين تحت رقم 871، وتوجد من نفس الكتاب مخطوطات عديدة في الخزانات المغربية، منها نسخة بالخزانة الحسنية مسجلة تحت رقم 1358، وقد قام بوصفها الأستاذ الفاضل محمد عبد الله عنان في الجزء الأول من فهرس الخزانة الملكية المطبوع سنة 1980، وفيه ذكر للمحتوى الذي يكاد يكون نفس المحتوى الذي ذكره الأستاذ محمد العابد الفاسي حول نسخة القرويين من "بهجة الناظرين"،وتوجد نسخة من المخطوط بالخزانة المحجوبية بقبيلة رسموكة بمنطقة تزنيت، ونسخة أخرى بمكتبة "آل سعود" بالدار البيضاء

بين القطبين أبو العباس المرسي و أبو العباس المَرِيّي و شيوخ رباط عين الفطر


كان رباط عين الفطر محط زيارة كبار رجال التصوف في بلاد المغرب فيذكر الازموري أن ممن كانت لهم علاقة بالشرفاء الأمغاريين الشيخ أبو شعيب السارية و ابي يعزى و القاضي ابن العربي المعافري و أبو العباس السبتي و الماجري صاحب رباط آسفي و غيرهم الكثير رحمهم الله و رضي الله عنهم أجمعين.


و ممن كانت لهم علاقة وطيدة برجالات عين الفطر الشيخ القطب أبو العباس المرسي السكندري تلميذ القطب أبو الحسن الشاذلي السكندري كما أفادنا الأستاذ محمد نشريفة في مقاله "بهجة الناظرين، لابن عبد العظيم الزموري" و يعضد ما ذهب إليه وصف الأزموري لأبي العباس ب"القطب"
،و في المقابل يرى آخرون كالدكتور أحمد الوارث في كتابه القيم التيار الصوفي في دكالة زمن الرباطات و الدكتور محمد المازوني في مقاله قضية الأمغاريين كمتصوفة و أشراف أن المقصود هو الشيخ الجليل أبو العباس المَرِيّي (552-627 ه) نسنة إلى المَرية في الأندلس القنجايري من أقطاب الصوفية في المغرب الموحدي، فقد وصفه صاحب الذيل و التكملة بأنه شيخ الطائفة الصوفية في المغرب كثير السياحة موقرا مكبرا عند الخاصة و العامة صحيح الزهد الخ من خصال الخير و الصلاح و كان بالإضافة الى كل هذا معظما لأهل البيت ، فقد ذكر في المؤرخ أبو عبد الله محمد الأنصاري الأوسي المراكشي قصة توليته توزيع بعض الهدايا على آل البيت في مكة *** و كيف رآى السيدة فاتمة الزهراء عليها السلام لما عزم على حرمان من لم تكن سيرته صالحة فقالت له "أنفك منك و إن كان أجذع" فتاب على ما بدر منه.
و من الأخبار التي تفيد تعظيمه للأشراف ما نقله الأزموري في عدة مواضع من كتابه بهجة الناظرين منها ما نصه:

كان رجل يطعن كثيرا في ظهير الأميم تميم بن زيري اليفرني و الذي ورثه الشيخ ابي عبد الخالق بن آمغار الشريف ، فبلغه ذلك فصار يدعو عليه بحضور الشيخ أبي العباس المرسي أثناء زيارته لرباط عين الفطر و يقول :اللهم اكفنا من هذا الذي يطعن في أهل عين الفطر و يكررها الى أن قال له الشيخ أبو العباس حسبك قد كفيت فإنه مأخوذ مهلوك فإذا بذلك الرجل أخذ و طعن و هلك و أنشد بعضهم :

لبيتة عبد الخالق المنصب الأعلى ،،، نصابه من فوق المناصب و العلا
سلالة قطب الصالحين محمد ،،، أبي البدلا أعظم و أكرم بهم أهلا
أصول نشؤوا من بيتة الشرف الذي ،،، بجاه رسول الله الذي منصبه جلا
حقيق عليك منهم بعشرة ،،، أكابر أبدال ذوي الشرف الأعلى
و افخر بأحفاد لهم و بنيهم ،،، فإنك لا تلفى لبيتتهم مثلا
أولوا الرشد و التوفيق و الزهد و التقا ،،، على أصل دين الله كانوا له أهلا
صياما قياما ركعا سجدا له ،،، نعم قطعوا أعمارهم في رضي المولى
هم عشرة قد أشرقت لكمالهم ،،، معالم بيتة الصلاح بهم كُلا
فضائلهم في الكتب كالشمس أشرقت ،،، فاعرفها سمعا و أوضحها نقلا
فما لبطون الكتب أن تحو جمعها ،،، فقد كل عنها الحصر و الكتب و الإملا
أقر لهم في المغرب الأقصى أهله ،،، بتفضيلهم لما رأوهم زكوا فعلا
بهم حاز عين الفطر فخرا و أهله ،،، يجرون طول الدهر من فخرهم ذيلا

و منها قصة أخرى لزيارته لرباط عين الفطر

و حكي أن الشيخ أبا العباس المرسي لما قدم إلى رباط عين الفطر نفعنا الله به و صاحب أبو محمد عبد السلام بن أبي عبد الله آمغار و آخاه في الله تعالى و كان يسيح معه و ينزل عنده، ثم سافر و غاب مدة طويلة في بلد السودان و ساح في بلد السوس و رجع إلى رباط عين الفطر فوجد ابو محمد قد مات رحمه الله فقال لإخوته اعطوني ميراثي من أخي الذي تركته و يكفيني من تركته الكساء الذي كان يتعبد فيه ،فأعطوه له نفعنا الله به.

و منها خبر لقائه بالشيخ أبو يعقوب يوسف :
و حدثنا الشيخ الصالح القطب أبو يعقوب يوسف بن أبي عبد الله محمد آمغار قال: لمّا رجع الشيخ الفقيه القطب الأوحد أبو العباس المرسي نفعنا الله به في المدة الثانية - الى رباط عين الفطر - خرجت إليه فلقيته في الطريق فمشيت معه إلى الدار و ذبحت له شاة من غنم أخي أبو عبد الخالق عبد العظيم و صنعت له طعاما ، فلما وضع بين يديه قال : اللحم أحسن يعني أن الشاة ما شابهها شئ و كوشف بها ، و كان أبو العباس المرسي يقول لخديمه الحاج عبد الصمد الكبير :إني يا عبد الصمد سحت البلاد شرقا و غربا فما رأيت موضعا أحسن من هذا ، يا عبد الصمد اذا رجعت الى بلدك فلا تخرج منها فما في البلاد أحسن من رباط عين الفطر و من صلحائهم ثم جعل يقول الحلال الحلال في بلادكم.

و مدحهم قائلا:

بحمد الله مالكم حلال ***و أنتم صالحون كما يقال
و عين الفطر قد شهدت بهذا ***و لا يلقا لبيتكم مثال
و أنتم من آل الرسول حقا***و ءال رسول الله نعم ءال

و منها خبر لقائه بالشيخ أبو محمد عبد السلام بن أبي عبد الله آمغار

و حكي أن الشيخ أبا العباس المرسي لما قدم إلى رباط عين الفطر نفعنا الله به و صاحب أبو محمد عبد السلام بن أبي عبد الله آمغار و آخاه في الله تعالى و كان يسيح معه و ينزل عنده، ثم سافر و غاب مدة طويلة في بلد السودان و ساح في بلد السوس و رجع إلى رباط عين الفطر فوجد ابو محمد قد مات رحمه الله فقال لإخوته اعطوني ميراثي من أخي الذي تركته و يكفيني من تركته الكساء الذي كان يتعبد فيه ،فأعطوه له نفعنا الله به.

حدثنا الشيخ الصالح القطب أبو يعقوب يوسف بن أبي عبد الله محمد آمغار قال: لمّا رجع الشيخ الفقيه القطب الأوحد أبو العباس المرسي نفعنا الله به في المدة الثانية - الى رباط عين الفطر - خرجت إليه فلقيته في الطريق فمشيت معه إلى الدار و ذبحت له شاة من غنم أخي أبو عبد الخالق عبد العظيم و صنعت له طعاما ، فلما وضع بين يديه قال : اللحم أحسن يعني أن الشاة ما شابهها شئ و كوشف بها ، و كان أبو العباس المرسي يقول لخديمه الحاج عبد الصمد الكبير :إني يا عبد الصمد سحت البلاد شرقا و غربا فما رأيت موضعا أحسن من هذا ، يا عبد الصمد اذا رجعت الى بلدك فلا تخرج منها فما في البلاد أحسن من رباط عين الفطر و من صلحائهم ثم جعل يقول الحلال الحلال في بلادكم.
و كل هذه الأخبار تتفق مع سيرة أبو العباس المري راجع ترجمته كاملة في الذيل و التكملة السفر الأول ترجمة 34، و إن كان لا ينفي مسألة أبي العباس المرسي فإنهما متزامنان و كلاهما من الأندلس و كلاهما زارا المغرب قبل ذهابهما إلى المشرق و الله أعلم

و من المهم ذكر أن أسرة المري هذا أو القنجايري كانت لهم علاقة نسب بآل العزفي السبتيين فقد تزوجت ابنته مريم -أم الأمراء العزفيين - بالرئيس أبا القاسم ابن الفقيه أبي العباس العزفي اللخمي السبتي و بنو العزفي كانت لهم علاقة و صلة قديمة مع شرفاء عين الفطر الأمغاريين و لهم أشعار يمدحونهم فيها -راجع مقدمة تحقيق كتاب المستفاد في مناقب العباد بمدينة فاس وما يليها من البلاد-

منها قول الفقيه أبو العباس العزفي في الشيخ الولي الصالح أبو الحسن علي ابن الشيخ أبي عبد الخالق :
و إني لألقاكم بصدق مودتي /// و شكر إذا لم ألقاكم بعيان
و أدنو إليكم بالفؤاد محبة /// إذا لم يكن لي بالمثول تدان
و آمل منكم دعوة أستفيدها /// و عزا يقيني من صروف زمان
و أرجو منها زلفى إلى الله إنها /// لتصدر منكم عن خلوص جنان
أنا بكم و المصطفى جدكم /// سألت من الرحمان إصلاح شان
عسى الله يغنيني بصدق توكلي /// عليه عن المخلوق مثلي أنا عان
أبا حسن يا شخص علم و خشية /// و أجري الودق في الفضل ملئ عنان
رضيت مؤاخات التقى فالتقيتها /// على خير شيئ يلتقي اخوان
فدم لمناجات الإله مفرغا /// و نل برضى الرحمن كل أمان

و عموما فقد كانت للامغاريين علاقة وطيدة مع رجالات سبتة كأسرة القاضي العياض و أحفاده مما جعل بعضهم يؤلف مصنف في مناقب بني آمغار كما أورد ابن عساكر في دوحة الناشر
رحم الله الشيخ أبو العباس و شيوخ عين الفطر آمين

*** و قد يكون هؤلاء الأشراف من بني قتادة أمراء مكة و أبناء عمومتهم في الحجاز كما لا يستبعد أن يكون الأمغاريين لهم سابق معرفة بهم بحكم أن شيوخهم و مريديهم كانوا حريصين على أداء مناسك الحج و قد تكون هذه العلاقة هي سبب دعوتهم -أشياخ عين الفطر -من طرف السلطان المريني المجاهد أبو يوسف يعقوب الناصر بن عبد الحق للمشاركة ضمن ركب الحجيج عام 703 هجري كوجاهة باعتبارهم من كبار بيوت الأشراف و الصلاح في المغرب و كان من نتائج هذه الحجة أن بايع أشراف مكة السلطان المريني المذكور و ذهاب أحد أشراف مكة للمغرب بدعوة كريمة من بني مرين.

dimanche 28 juin 2015

رباط عين الفطر و علاقته بملك غرناطة بن حبوس

رباط عين الفطر ـ الدولة العلوية الهاشمية الشريفية الحسنية الإدريسية الأمغارية ـ و علاقته بملك غرناطة عبد الله بن محمد بن حبوس الصنهاجي ، زهرة الأخبار في تعريف أنساب آل بيت النبي المختار  العلامة المحقق والنسابة المدقق ابن عبدالله احمد بن محمد التلمساني المقري

كما نشكر الأستاذ القدير السيد عبد اللطيف بوطيب المكناسي الذي أفادنا أنه وقف على نسخة من هذا الكتاب تعود إلى القرن الثامن هجري مما لا يدع مجال للشك من أن مؤلف هذا الكتاب  أهل القرن 8 هجري أو 7 هجري.





عن أول من لقب بآمغار حسب المصادر التاريخية

من خلال الربط بين ثلاثة مصادر في التاريخ و هم كتاب جمهرة أنساب العرب  لابن حزم الأندلسى المتوفي سنة 456 للهجرة و كتاب الأنوار في نسب آل النبي المختار صلى الله عليه و سلم لأبي عبدالله محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالله الجزي الكلبي الغرناطي  المتوفي سنة 758 للهجرة -و كتاب تقييد في  شرفاء المغرب ، لأبي عبد الله محمد بن محمد الأزموري من أهل القرن 
العاشر هجري - ليس الأزموري صاحب بهجة الناظرين - 

يتبين من خلال مراجعة المصادر أعلاه  أن أول من لقب بآمغار هو عبد الله -صاحب صنهاجة الرمال -بن محمد بن عبد الله بن إدريس أمير سوس و أغمات و لمطة بن إدريس  الأول، فقد  ورد عن ابن حزم في معرض كلامه عن ذرية الأدارسة ما نصه: و منهم أي الأدارسة ،عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن إدريس صاحب تامدلت و منهم عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن إدريس بن إدريس الأول صاحب صنهاجة الرمال - مواطن جزولة - و إذا علمنا أن مؤسس مدينة تامدلت هو عبد الله بن إدريس يقودنا هذا الأمر إلى الإعتقاد أنه حصل تصحيف من المحقق أو الناسخ خصوصا إذا وضعنا بعين الإعتبار رداءة النسخة المحققة و تقادمها فيكون صاحب تامدلت على هذا الإعتبار هو عبيد الله بن محمد بن عبد الله ـ لا عبيد الله ـ بن إدريس بن إدريس و يكون أخوه عبد الله بن محمد بن عبد الله ـ لا عبيد الله ـ  بن إدريس بن إدريس الأول صاحب صنهاجة الرمال إذن  من الوارد أن يكون صاحب صنهاجة الرمال هذا أول من لقب بآمغار   و التي تعني الشيخ و الإمام و الرئيس من طرف صنهاجة .
، كما يفيدنا ابن جزي الكلبي عندما تطرق إلى الشرفاء الأمغاريين رفع عمود نسبهم فقال ـ و هو في اعتقادنا أصح عمود نسب و أقدمهم ـ أولاد أمغار ينتسبون إلى أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر إسحق بن أبي ابراهيم إسماعيل -المدني - بن أبي عثمان سعيد بن عبد الله بن عبد الله -  صاحب صنهاجة الرمال -بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس، نستنتج مما سبق أن عبد الله محمد صاحب صنهاجة الرمال هو الجد الثاني لمولاي اسماعيل الذي استوطن عين الفطر عند قبائل جدالة الصنهاجية و أول من لقب بآمغار عند صاحب بهجة الناظرين ، 

أما صاحب التقييد فيقول أن أول من لقب بآمغار هو عبد الله جد اسماعيل المدني و كل هذه المعلومات تصب في اتجاه واحد و هو أن آباء الآمغاريين و أجدادهم كانوا يستوطنون بلاد صنهاجة الرمال و السوس و أن ذهاب الشيخ اسماعيل إلى عين الفطر عند جدالة الساحل و تلقيبهم إياه بآمغار يكون لسبق معرفتهم بأصله الإدريسي و أجداده أمراء السوس لهذا سيدوه عليهمفهم كما نقل الزموري "دار اهل النبوءة غرة وجوه سادات صنهاجة و أعيانهم " لسابق البيعة التي في أعناق قومهم ، و إنما يعني صاحب البهجة أن الجداليين أول من لقبوه بآمغار لا عموم صنهاجة .

و نستفيد من ابن حزم أمر آخر ألا و هو علاقة قبائل بني يفرن بالأدارسة فنجدهم في الأندلس يتناسبون مع الأمراء الحموديين الأدارسة فقد تزوجت ابنة أبي قرة بن دوناس رئيس بني يفرن الحسن بن القاسم بن حمّود و في نفس الوقت  نجد أبناء عمومتهم اليفرنيين أمراء شالة و تادلة يخطبون ود أبي جعفر اسحق - بن قطب المدار اسماعيل آمغار  -مؤسس رباط عين الفطر و في رسالة أبي الكمال تميم بن زيري اعتراف و إقرار بصلاحه و صحة نسبه و بمجال نفوذ رباطه  ما يعني تعلقهم الكبير بالأشراف و توقيرهم 
و احترامهم .