vendredi 3 juillet 2015



من أعلام الفكر والأدب في العصر المريني لسيدي محمد بن عبد العزيز الدباغ

و الزموري كان من أهل القرن 8/9 و الدليل أنه لم يذكر آمغار الصغير القطب المتوفى حاولي 850 هجري شيخ الامام الجزولي مع حرصه الشديد على تتبع كل كبراء آل آمغار و هناك دليل آخر أنه كلما ذكر سبتة قال حرسها الله يفهم أنه كان حيا قبل احتلال المدينة من طرف البرتغال سنة 818 هجري
و غالب الظن ان الكتاب ألف نهاية القرن
8

يقول محمد بن عبد العزيز الدباغ محافظ خزانة القرويين عن ابن عبد العظيم الأزموري و كتابه بهحة الناظرين وأنس الحاضرين ووسيلة العالمين في مناقب رجال أمغار الصالحين في كتابه من أعلام الفكر والأدب في العصر المريني: "ويبدو مما سجله في كتابه أنه كان محبا لآل أمغار محبة عظيمة، يتبرك بذكرهم ويشير إلى آثارهم ويتتبع خطاهم في جل ما قاموا به من أعمال.. ورغم كونه كان ينشر بعض الرسوم المتعلقة بهم الصادرة عن مختلف الدول التي تحدثنا عنها سابقا؛ فإن أهم مرسوم كانت له به العناية الكبرى، كان هو المرسوم الصادر عن يوسف بن يعقوب المريني، نظرا لقيمته التوثيقية، ولما يحتوي عليه من الشهود المختلفين، الذين أدوا شهادتهم لدى القاضي عبد الله بن أحمد بن عبد الله البرغواطي قاضي أزمور في حينه، ذلك عام 696هـ (الورقة رقم 7 من المخطوط).. وتنص هذه الوثيقة نصا صريحا على صحة انتسابهم، وقد أقر هذه النسبة جل المؤرخين المغاربة، ومن بين الذين ذكروها ذكرا يقينيا العلامة محمد بن جعفر الكتاني في الجزء الثاني من "السلوة".. وقد علق الأستاذ محمد بن عبد العزيز الدباغ بشكل نقدي على منكري النسب الأمغاري بقوله: (ص: 273): "وعليه فلا معول على من أنكر نسبتهم أو على من ظن أنها لم تلحق بهم إلا لأغراض سياسية؛ لأن الإنكار لا مبرر له ولا حجة عليه، ولا يؤيده دليل، وليس من المعقول ربط الموازنة بين المغالاة في إثبات الكرامات لهم وبين إثبات النسبة الشريفة لهم ليجعل ذلك مدعاة إلى النفي والإنكار"..

الفقرة من مقاله القيم عن سيدي محمد بن عبد العظيم الزموري الأصغر
نظرة في بهجة الناظرين و شرفاء بني آمغار الحسنيين



شرفاء دكالة بنو آمغار أبناء الولي الصالح شيخ المشايخ أبي عبد الله آمغار والد الأقطاب السبعة.



شرفاء دكالة بنو آمغار أبناء الولي الصالح شيخ المشايخ أبي عبد الله آمغار والد الأقطاب السبعة.
السيوطي المكناسي


الشرفاء الأمغاريون


"الإشراف على من بفاس من الأشراف"
للعلامة النسابة أبو عبد الله محمد الطالب بن الحاج السلمي المرداسي الفاسي







خارطة صادرة عام 812 هجري/1409 م أي في أيام مشيخة القطب أبو عبد الله محمد الشريف آمغار رئيس الطائفة 

الصنهاجية الساحلية لرباط عين الفطر و تقريبا أيام وجود تلميذه الإمام الجزولي صاحب دلائل الخيرات هناك في خلوته داخل عين 
الفطر.
http://gallica.bnf.fr/ark:/12148/btv1b59011076/f1.zoom


علاقة السلطان المجاهد يوسف الناصر بن يعقوب المنصور المريني بأشراف مكة (بني نمي) و أشراف عين الفطر.




الدولة المرينية على عهد السلطان يوسف بن يعقوب المريني

"م١٣٠٦-١٢٨٦/ھـ٧٠٦-٦٨٥"


دراسة سياسية حضارية


رسالة تقدمت بها

نضال مؤيد مال االله عزيز الأعرجي


إلى مجلس كلية التربية – جامعة الموصل

وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي


بإشراف
الأستاذ الدكتور
عبدالواحد ذنون طه



رسالتان لخليفة الموحدين الى الشيخ أبي عبد الخالق رئيس الطائفة بن أبي عبد الله الشريف آمغار


و قد رجح الدكتور المازوني أن الخليفة هو يعقوب المنصور بعض مقابلة الأحداث التاريخية مع نص الرسالة.
و هذه الرسالة هي الثانية أما الأولى فنصها بعد الافتتاح :
إني لا أستغني عن دعائكم و دعاء الشرفاء إخوانكم نفعنا الله ببركتهم لينجح مقصودي و مقصود المسلمين من الله تعالى إذ دعوتكم و الله عندنا تفضل عن مائة ألف بطل فوق مائة ألف جواد ، فدعا له الشيخ فتوجه إلى الجهاد في سبيل الله ، فلما وصل و ظهرت له بركة الإجابة بدعوة الشيخ في نجاح مقصوده و نيل مراده في إعانة الله تعالى له على أعدائه و قمع شدتهم ، كتب من حضرة إشبيليا كتابا عرفه به بأنه قضى مأربه.





واد الصالحين


من الروايات الشفوية التي كانت متداولة في أرض دكالة التي قال عنها ابن قنفذ القسنطيني و القطب أحمد بن موسى أنها تنبت الأولياء كما تنبت الأرض البقول،
و هي كما نقل صاحب كتاب قبائل دكالة أن هناك نهر باطني باسم واد الصالحين يمر تحت أضرحة بعض كبار أولياء المغرب و أقطابه و هم :
مولاي عبد الله آمغار الكبير ، سيدي موسى ، مولاي أبو شعيب ،سيدي واعدود، لالة عيشة البحرية ، لالة يطّو، سيدي أبو بكر مول المدفع ،سيدي محمد الأزموري ، سيدي عبد العزيز ، سيدي ؤمغنزيار و سيدي مسعود ، سيدي ميلود ، أخيرا سيدي عمر.
و الدليل كما تقول الرواية أن دلو وقع في بئر لسيدي محمد الأشهب ثم وجد في بئر سبع دشور و بينهما مسافة أربعة كيلومترات.